7 أكتوبر 2011 - 20:30

اعلن جمعیة خلال الوقفات المطلبية أن یشترك في هذا الحراك ليصل صوتاً جماعياً تسمعه كل الدنيا ويتم تغطيته من خلال وسائل الاعلام العالمية.

ابنا: بسم الله الرحمن الرحيم  يا أهلنا الأعزاء: انكم ترون الهجمة الشرسة التي تمارسها سلطات البلاد على كامل المنطقة الشرقية من عسكرة المدن إلى إعتقال كتَاب الرأي والمنادين برفع التمييز وبناء مؤسسات مجتمع مدني منتخبة. بلغ التصعيد أوجه بتحريك كافة أدوات الاعلام الحكومي مقروءة ومرئية ومسموعة، نحن الآن أيها الأعزاء في لحظة تاريخية ومفصلية علينا تحملها والولوج من خلالها للوصول إلى حقوقنا كمواطنين كاملي المواطنة بلا أي تمييز ننعم ببرلمان منتخب ودستور يصوت عليه الشعب العربي السعودي. من هنا أيها الكرام ولأجل رفع الصوت بالمطالبة بالحقوق ولكي يسمعنا العالم علينا جميعاً أن نتحمل مسؤولياتنا وأن نشارك ولا ينبغي لأي أحد منا أن ينأى بنفسه عن المطالبة بالحقوق، لأن سلطات البلاد بعسكرتها للمدن ونشر المدرعات ترسل رسالة بالغة الوضوح بأن العقاب جماعي ضد المدنيين وانتهاك الكرامات على حواجز التفتيش لساعات لا يستثني أحداً، والهجوم الاعلامي اليوم يشملنا جميعاً ، والسلطات تهيء الأجواء لأمر عظيم. لذا علينا جميعاً المساهمة في إفشال المخطط الحكومي وإرجاعه الى الوراء والولوج بالحراك المطلبي إلى مرحلة متقدمة إلى الأمام ، ولا ينبغي لأي فرد أن يستثني نفسه لأن التاريخ وأبنائنا لن يسامحونا ان تخلفنا في هذه اللحظة الحرجة من تاريخنا. سنراعي جميعاً أيها الكرام في حراكنا السلامة للجميع والنأي بهم - قدر المستطاع - عن الضربات القمعية الحكومية بأسلوب الوقفات المطلبية. ماهي الوقفات المطلبية ؟ نعلم جميعاً أن بناتنا وأبنائنا يخوضون حراكاً مطلبياً في الشارع منذ أكثر من ستة أشهر متحملين تبعات الضربات الأمنية والاعتقال غير آبهين بها وهم يمارسون حقاً ضمنته لهم الشرعة السماوية والدولية ، ويمارسه كل بني البشر اليوم على كامل تراب الكرة الأرضية إلا أنه يقمع في بلادنا بفتاوى السلطات الدينية لتوفر غطائا كريهاً للسلطات الأمنية للفتك بالمواطنين. نحن ومن خلال الوقفات المطلبية نريد أن نشترك جميعاً في هذا الحراك ليصل صوتاً جماعياً تسمعه كل الدنيا ويتم تغطيته من خلال وسائل الاعلام العالمية. الوقفات المطلبية: عبارة عن عدة أشخاص يجتمعون في مكان آمن يرفعون شعارات مكتوبة وصور - ترفع الصور واللافتات على الجزء العلوي لتغطية منطقة الوجه - من ضمنها لافتة توضح تاريخ الفعالية والحي أو البلدة التي نفذت فيه ثم يلتقطون صورة ويرسلونها على بريدنا الالكتروني أو الصفحات والشبكات المهتمة. يمكن أن ينفذ هذه الفعالية عشرة أشخاص وكلما كبر العدد وزادت أعداد الفعاليات كان التأثير أكبر، كما لا حجة لأحد في أي مدينة من عدم القدرة على المشاركة في هذا اللون من الحراك الذي يمكن تنفيذه في فناء منزل. إذا كانت الفعالية منفذة أمام معلم من معالم البلدة أو الحي سيكون تأثيرها أكبر ، ولكننا في هذه المرحلة وحرصا على سلامة الناس ولكي يتعودوا على هذا اللون من الحراك ، نتمنى عليهم تحري كافة الاحتياطات وعدم المخاطرة. الفعالية لايستغرق تنفيذها أكثر من دقائق لالتقاط صورة ولكن باذن الله سنلمس جميعاً عظيم تأثيرها من خلال نقلها في وسائل الاعلام العالمي وكيف أنها ستقلب المعادلة تماماً. منذ أشهر ونحن كناشطين سياسيين نبحث عن الوقت المناسب لإطلاق هذا اللون من الحراك الذي يُشارك فيه الجميع ، وقد جائت اليوم اللحظة التي يجب علينا المشاركة ، فالظرف الذي نمر به اليوم يحتم علينا جميعاً المشاركة دون إبطاء لدقة المرحلة كما تقدم ونظراً للظروف الدقيقة التي نمر بها.والتوفيق والسلامة لكم جميعاً باذن الله..انتهی/182